قال الناصب خفضه الله
أقول : ليس هذا من رواية أهل السنة ولو صح دل على أنه من أولياء الله تعالى ، والولي هو المحب المطيع ، وليس هو بنص في الامامة «انتهى».
* أقول
الإنكار ناش عن الجهل والعناد ، فانه مذكور في الصواعق لابن حجر (1) عن الديلمي (2)
«ومنهم» العلامة الشيخ سليمان القندوزى في ينابيع المودة (ص 112 ط اسلامبول) أخرج الديلمي في كتابه الفردوس بسنده عن أبى سعيد الخدري رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في هذه الآية : انهم مسئولون عن ولاية على بن أبي طالب.
وأخرج أبو نعيم بسنده عن الشعبي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآية ، قال : عن ولاية على بن أبي طالب.
وأخرج محمد بن إسحاق المطلبي صاحب كتاب المغازلي والأعمش والحاكم وجماعة أهل البيت قالوا انهم مسئولون عن حب أهل البيت
وأخرج في المناقب عن ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط على جهنم لم يجز عليه إلا من معه جواز فيه ولاية على بن أبي طالب.
وذلك قوله تعالى : ( وقفوهم إنهم مسؤلون ) عن ولاية على.