تخطَّ إلى المحتوى

فقال لها أحسنت يا حرة فبم تفضلينه على سليمان؟ قالت : الله فضله عليه بقوله رب ( 08 هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي )، ومولانا على رضى الله عنه قال : يا دنيا قد طلقتك ثلاثا لا رجعة لي فيك فعند ذلك أنزل الله عليه : ( 012 تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا ) قال : أحسنت يا حرة فبم تفضلينه على عيسى؟ قالت : الله فضله عليه بقوله : ( 045 وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ، ) إلى آخر الآية فاخر الحكومة ومولانا علي بن أبي طالب لما ادعوا النصيرية فيه ما ادعوا وهم أهل النهروان قاتلهم ولم يؤخر حكومتهم فهذه كانت فضائله لا تعدل بفضائل غيره ، قال : أحسنت يا حرة خرجت من جوابك ولو لا ذلك لكان ذلك ثم أجازها وأعطاها وسرحها تسريحا حسنا رحمة الله عليها في قوله عز وجل ( 05 اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ). قال جابر بن عبد الله الأنصارى يرفعه عنه بالأسانيد مع محمد وأهل بيته عليهم السلام .

الحديث السبعون

«قاتل على أشقى الأولين والآخرين» «من قتله فقد قتل النبي» «من أبغضه فقد أبغض النبي» «من سبه فقد سب النبي» «منزلته من النبي منزلة نفسه» «روحه روح النبي» «خلق مع النبي من نور واحد» «على وصى النبي» «على امام» «على وارث النبي «على حجة الله على خلقه» «على أمين الله على سره» «على خليفة الله على عباده»

ما رواه القوم :

Ihqaq Haqq · الجزء ٥ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.