تخطَّ إلى المحتوى

عدم استحقاقه للخلافة دون تجويز الحكم بارتداد البغاة الذين حاربوا عليا عليه السلام ، مع أن التجويز لازم هاهنا بطريق أولى كما لا يخفى ، وقال المصنف قدسسره في شرحه : قد اختلف قول علمائنا في مخالفي علي عليه السلام في الامامة ، فمنهم من حكم بكفرهم ، لأنهم دفعوا ما علموا ثبوته من الدين وهو النص الجلي الدال على إمامته مع تواتره ، وذهب آخرون إلى أنهم فسقة وهو الأقوى ، ثم اختلف هؤلاء على أقوال ثلاثة ، أحدها انهم مخلدون في النار لعدم استحقاقهم الجنة الثاني انهم يخرجون من النار إلى الجنة الثالث ما ارتضاه ابن نوبخت (1) وجماعة من علمائنا : انهم يخرجون من النار لعدم الكفر الموجب للخلود ، ولا يدخلون الجنة ، لعدم الايمان المقتضى لاستحقاق الثواب «انتهى» ووجه دلالة الآية على المدعى : أن من ينتقم الله به عن الكفار ويطيب خاطر نبيه بوساطتة دون ساير المهاجر والأنصار يكون أفضل أصحابه الأخيار.

قال الناصب خفضه الله

الثانية والسبعون ( 09 هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل ، وهو على صراط

Ihqaq Haqq · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.