تخطَّ إلى المحتوى

قال المصنف رفع الله درجته

المطلب التاسع عشر : في الأعواض (1) ذهبت الامامية إلى أن الألم الذي

وفي مسألة الاعواض مباحث بين علماء الكلام طوينا عنها كشحا فلنكتف بأبيات في المقام تكميلا للفائدة.

قال الشريف الآية محمد الباقر الحجة الحائرى في منظومته.

فالبعث والزجر من اللطيف    لطف فلا بد من التكليف

ولا ينافي الكلفة المستتبعة    لما استحق من جزيل المنفعة

ولا تقس بالجرح والتداوى    فبالثواب ارتفع التساوي

وليس مثل الفوز بالجنان    شيء من العروض والأثمان

فلا يقاس ما يوف عوضا    يوم الجزا بما يناط بالرضا

إلخ وقال الشريف الجائسى الهندي الحائرى في باب الاعواض من نظمه :

وذاك نفع مستحق خال    عن جهة التعظيم والإجلال

وان دهى العبد إسى أو مرض    منه تعالى فعليه العوض

وهكذا تفويته المنافعا    مهما لأجل الغير كان واقعا

وهكذا انزاله للغم    ان يكن استناده للعلم

Ihqaq Haqq · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.