ونص الكتاب ، فان العقل يقبح تعظيم المفضول وإهانة الفاضل ورفع مرتبة المفضول وخفض مرتبة الفاضل ، والقرآن نص على إنكار ذلك فقال تعالى : ( 017 أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون ) (1) وقال الله تعالى : ( 011 هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب ) (2) وكيف ينقاد الأعلم الأزهد الأشرف حسبا ونسبا للأدون في ذلك كله انتهى.
قال الناصب خفضه الله
أقول : المراد من كون الامام أفضل من الرعية إن كان كونه أحسب وأنسب وأشرف وأعرف وأعف وأشجع وأعلم فلا يلزم وجوبه عقلا كما ادعاه على تقدير القول بالوجوب العقلي ، لأن صريح العقل يحكم بأن مدار الامامة على حفظ الحوزة والعلم بالرئاسة
Ihqaq Haqq · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٠