التابعين كالأعمش (1) ويحيى (2) اه وأما وجه الدلالة على المقصود فظاهر ، لظهور دلالة الآية بناء على تلك القراءة على كون علي عليه السلام أشجع من كل الامة ، وأنه تعالى به عليه السلام كفى شر العدو عنهم يوم الأحزاب ، فيكون أفضل منهم ، ( 07 وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما ) (3)
قال المصنف رفعه الله
الثانية والخمسون قوله تعالى : ( 06 واجعل لي لسان صدق في الآخرين ) (4) هو علي عليه السلام عرضت ولايته على إبراهيم على نبينا وآله و عليه السلام
** ،
فقال : اللهم اجعله من ذريتي
ثم ان لكل قار رواة كما ان هناك عدة قراء لم نذكرهم في هذه التعليقة روما للاختصار
Ihqaq Haqq · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨٠