تخطَّ إلى المحتوى

قال المصنف رفع الله درجته

الحادية والثمانون قوله تعالى : ( 010 الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ). ( 09 أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ) (1)، نزلت في علي عليه السلام (2) لما وصل إليه قتل حمزة ، فقال : ( 05 إنا لله وإنا إليه راجعون )، فنزلت هذه الآية «انتهى».

قال الناصب خفضه الله

أقول : هذا ليس في تفاسير أهل السنة ، وإن صح فهو كسائر أخواتها في عدم دلالته على النص «انتهى»

«منهم» العلامة الحافظ محمد بن شهر آشوب السروي الطبرسي في كتاب المناقب على ما نقله المحدث البحراني في البرهان (ج 1 ص 168 ط طهران) حيث قال : لما نعى رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام بحال جعفر في أرض موتة قال : ( إنا لله وإنا إليه راجعون )، فانزل الله تعالى : ( الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ).

«ومنهم» العلامة الحافظ المجلسي في بحار الأنوار (ج 9 ص 120 ط أمين الضرب بطهران) قال ما لفظه :

وروى البرسي في مشارق الأنوار عن ابن عباس أن حمزة حين قتل يوم احد وعرف بقتله امير المؤمنين عليه السلام فقال : ( إنا لله وإنا إليه راجعون )، نزلت : ( الذين إذا أصابتهم مصيبة ) إلخ.

Ihqaq Haqq · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.