02 من ربك ) أي بلغ من فضائل علي نزلت في غدير خم فخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : من كنت مولاه فعلى مولاه ، فقال عمر : بخ بخ يا علي ، أصبحت مولائي ومولى كل مؤمن ومؤمنة أخرجه أبو نعيم والثعلبي.
وفي (ص 576 ، الطبع المذكور)
روى الحديث من طريق الثعلبي عن ابن عباس بعين ما تقدم في «تفسيره».
وفي (ص 570 ، الطبع المذكور)
وعن ابن عباس ، قال : لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقوم بعلي ، فيقول له ما قال ، فقال صلى الله عليه وسلم : يا رب إن قومي حديثو عهد بجاهلية ، ثم مضى بحجه ، فلما أقبل راجعا ونزل «بغدير خم» أعطى الله عليه : ( 09 يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ) فان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ، فأخذ بعضد علي ، ثم خرج إلى الناس ، فقال : يا أيها الناس. ألست أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا بلى يا رسول الله قال اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، واخذل من خذله ، وانصر من نصره ، وأحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه ، قال ابن عباس : فوحيت والله في رقاب القوم ، وقال : حسان بن ثابت : «يناديهم يوم الغدير نبيهم» إلخ ، أخرجه أبو بكر بن مردويه.
القسم الثاني
حديث أبى سعيد الخدري
وممن لم نذكر روايته عنه : العلامة الشيخ عبيد الله الحنفي الامرتسرى في «أرجح المطالب» (ص 66 و567 ط لاهور) قال.
عن أبي سعيد الخدري قال : نزلت هذه الآية ( 06 يا أيها الرسول بلغ ما أنزل