تخطَّ إلى المحتوى

01 بأيديهم ) (1)

** ،

( 04 إن تتبعون إلا الظن ) (2)

** ،

( 014 ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) (3)

** ،

( 05 بل سولت لكم أنفسكم أمرا ) (4)

** ،

( 05 فطوعت له نفسه قتل أخيه ) (5)

** ،

( 05 من يعمل سوءا يجز به ) (6)

** ،

( 05 كل امرئ بما كسب رهين ) (7) ( 011 ما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي ) (8) «انتهى»

** .

قال الناصب خفضه الله

أقول : اعلم أن النص ما لا يحتمل خلاف المقصود ، فكلما كان كذلك من كتاب الله وخالفه المكلف عالما به يكون كافرا نعوذ بالله من هذا ، وكل ما يحتمل الوجوه ولا يكون بحيث لا يحتمل خلاف المقصود ، فالمخالفة له لا تكون كفرا ، بل هو محل للاجتهاد والترجيح لما هو الأنسب والأقرب إلى مدلول الكتاب ، والعجب من هذا الرجل! أنه جمع الآيات التي أوردها الامام الرازي ليدفع عنها احتمال ما يخالف مذهب أهل السنة ثم أتى على الآيات كلها ووافق مذهب اهل السنة لها ودفع عنها ما احتمل تطبيقه على مذهب المعتزلة ، وهذا الرجل ذكر الآيات وجعلها نصوصا مؤيدة لمذهبه ولم يذكر ما ذكر الامام في تأويل الآيات وتطبيقها على مذهب أهل السنة والجماعة ، وهذا يدل على غاية حمق الرجل وحيلته وتعصبه وعدم فهمه

Ihqaq Haqq · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.