تخطَّ إلى المحتوى

المدعى فهو أن الله تعالى لما حصر كفاية الشر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في جنابه سبحانه وفي علي عليه السلام ، وكذا حصر اتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه عليه السلام بمقتضى الرواية دل ذلك على أفضليته عن سائر المؤمنين ، فيكون أمير المؤمنين.

قال المصنف رفع الله درجته

الثانية والعشرون قوله تعالى : ( 06 فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ) (1) قال

وكنت أظن في مصر بحارا    إذا ما جئتها أجد الورودا

فما ألفيتها الا سرابا    فحينئذ تيم مت الصعيدا

توفى بسنجار في رجب ؛ وعن ابن الفوطي : أن وفاته كانت (في 27 ذى حجة سنة 660) وذكره الذهبي : انه توفى (12 ربيع الاول سنة 661) انتهى. ويظهر من كلمات العلامة الإربلي في كشف الغمة : ان المترجم في غاية الجلالة والنبالة سيما في التفسير والحديث والأدب.

Ihqaq Haqq · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.