تخطَّ إلى المحتوى

04 الله من عباده العلماء ) (1)، فان معناه حصر الخشية والتقى على العلماء ، مع أنه قال : ( 05 إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) (2) ولا شك أن عليا كان أعلم من باقي الصحابة لان استفتاءهم عنه مشهور (3)، وإقرارهم بجهلهم في تلك المستفتيات مذكور ، حتى صار قول عمر : لولا علي لهلك عمر (4) ، كالمثل السائر بين امة خير البشر ، وهذا دليل على أن عليا عليه السلام كان أعلم ، وأما أن كل من كان أعلم فهو أفضل ، فقد ثبت بالنص كما أسلفناه ، وبعد ثبوت الصغرى والكبرى على هيئة الشكل الأول فنتيجته بديهة ، وإنكاره مكابرة ومعاندة فلا يلتفت إليه.

قال المصنف رفع الله درجته

الثامنة عشر سورة هل أتى ، روى (5) الجمهور كافة أن الحسن والحسين مرضا فعادهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (جد هما خ ل) وعامة العرب ، فنذر علي صوم ثلاثة أيام

واما أصحابنا شيعة أهل البيت عليهم السلام فقد رووا روايات كثيرة عن أئمة الهدى أودعوها في جوامعهم الحديثية وغيرها.

Ihqaq Haqq · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.