الآية بأن الشاهد هو علي عليه السلام لدلت عليه بمعونة قول الرسول (1) أنت منى وأنا منك ، فانه لم يقل هذا لأحد سواه ، فظهر اختصاصه بذلك دون غيره.
قال المصنف رفع الله درجته
الأربعون : قوله تعالى : ( 03 فاستوى على سوقه ) (2)، قال الحسن البصري (3): استوى الإسلام بسيف علي عليه السلام «انتهى».
قال الناصب خفضه الله
أقول : جاء في التفسير أن هذه نزلت في الخلفاء الأربع كزرع رسول الله صلى الله عليه وسلم
«منهم» العلامة الزمخشرى في الكشاف (ج 3 ص 469 ط مصر)
روى عن عكرمة أن المراد ب ( فاستوى على سوقه ) بعلى عليه السلام
«ومنهم» العلامة النيسابوري في تفسيره (ج 26 ص 64 المطبوع بهامش الطبري ط الميمنية بمصر)
عن عكرمة : ( فاستوى على سوقه )، بعلى
وذهب بعض المفسرين : ( تراهم ركعا سجدا )، على عليه السلام
«ومنهم» العلامة السيوطي في الدر المنثور (ج 6 ص 83 ط مصر) في