تخطَّ إلى المحتوى

* أقول

قد سبق الكلام في تحقيق هذا الحديث ، ووجه (1) دلالته على الأفضلية ، ونزيده عليه هاهنا ، ونقول : وجه الاستدلال والنفع في ذكره دلالة شأن النزول على أن عليا عليه السلام أعز عند النبي صلى الله عليه وآله من فاطمة عليها السلام ، ومن البين أن فاطمة أعز عنده من باقي الامة ، فيكون علي عليه السلام أعز من الكل ، فيكون أفضل.

قال المصنف رفع الله درجته

السادسة والسبعون ( 05 يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار ) (2)، هو علي عليه السلام

** «

انتهى».

قال الناصب خفضه الله

أقول : قد سبق ما ذكر في شأن نزول هذه الآية ، وهو من الفضائل ،

(2 مكرر) وممن نقل هذه الرواية في شأن نزول هذه الآية الكريمة :

العلامة ابو الثناء الآلوسى البغدادي في روح المعاني (ج 26 ص 117 ط المنيرية بمصر)

أخرج ابن مردويه والقاضي احمد بن محمد الزهري في فضائل الخلفاء الأربعة والشيرازي في الألقاب عن ابن عباس ( ليغيظ بهم الكفار ) بعلى كرم الله تعالى وجهه.

واخرج ابن مردويه والخطيب وابن عساكر عنه رضى الله عنه ( ليغيظ بهم الكفار ) بعلى.

Ihqaq Haqq · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.