قال الناصب خفضه الله
أقول : جماهير أهل السنة على أن الآية نزلت في أبى بكر الصديق ، وإن صح نزولها في علي المرتضى ، فهو من فضائله ولا تدل على النص «انتهى».
* أقول
قد نقل صاحب كشف الغمة (1) الرواية التي ذكرها المصنف عن الحافظ أبى بكر (2) موسى بن مردويه وروى الحافظ (3) أيضا عن أبى جعفر عليه السلام ، وأما نزول ذلك في شأن أبي بكر كما ادعاه الناصب ، فهو شيء قد تفرد به فخر الدين الرازي ، لمجرد ملاحظة مناسبة التصديق المذكور في الآية ، لما وضع (4) أولياء أبي بكر من لقب الصديق عليه ، وهذا دأب الرجل في تفسير كثير من الآيات كما لا يخفى على المتتبع البصير ، ( 04 ولا ينبئك مثل خبير ) (5)، ولو حاولوا إثبات وجود هذه الرواية في شيء من كتب المتقدمين على الرازي بلا استعمال كذب ومين ، لرجعوا بخفي حنين (6)، ومن وقاحات الرازي أنه لم يكتف في ذلك بالكذب على الله