لعلي عليه السلام ثلاثة لو كانت لي واحدة منها لكانت أحب إلى من حمر النعم ، تزويجه بفاطمة عليها السلام وإعطاءه الراية يوم خيبر ، وآية النجوى «انتهى».
قال الناصب خفضه الله
أقول : هذا من رواية أهل السنة وأن آية النجوى لم يعمل به إلا علي عليه السلام ، ولا كلام في أن هذا من فضائله التي عجزت الألسن عن الإحاطة بها ، ولكن لا يدل على النص على إمامته «انتهى».
* أقول
إنما استدل المصنف بها على الأفضلية ووجه الاستدلال : أنه سبق ساير الصحابة إلى العمل بمضمونها ، وبعد عمله بها نسخت (1) عنهم ، فيكون نزولها بيانا لأفضليته عليهم ومسارعته إلى قبول أوامر الله عز وجل ، والعمل بها قبلهم ، فيكون أفضل ، ولهذا تمناها ابن عمر (2)، وربما يستدل من هذا على كذب ما يدعيه أهل السنة من أن أبا بكر كان ذا مال ، وأنه كان يصرف ماله في سبيل الله وذلك ، لأنه إذا بخل أبو بكر بدرهم أو درهمين يقدمه بين يدي نجوى النبى صلى الله عليه وسلم وفارق النبي صلى الله عليه وسلم والنظر إلى وجهه الكريم وما يفيده خطابه الفهيم مقدار عشرة ليال ، كما نقله ابن المرتضى (3)