قدمه من جواب الدليل الرابع والخامس واشتراط الأكملية والأفضلية والأشرفية فتذكر.
قال المصنف رفع الله درجته
وأما المنقول فالقرآن والسنة المتواترة ، أما القرآن فآيات ، الاية الاولى ( 013 إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) (1) أجمعوا على نزولها في علي عليه السلام وهو مذكور في الجمع بين الصحاح الستة (2) لما
ثم اعلم أن نزول الآية الشريفة في حق امام الإسلام مولانا أمير المؤمنين ووصى سيد المرسلين مما دلت عليه الروايات المتواترة معنى بل لفظا نقلت في كتب الحديث والتفسير والكلام والفقه ، ونص الأعاظم من الجمهور على صحة تلك المرويات والوثوق بها والركون عليها ، ونذكر كلمات جماعة وقفنا عليها في كتبهم التي كانت بمحضر منا لدى التحرير ونجزم بأن ما لم نذكره منها شيء كثير ، هذه كتب القوم فكيف بأصحابنا شيعة أهل البيت عليهم السلام فان زبرهم على تنوعها مشحونة بذلك أفبعد ذلك يبقى ريب وشك!؟ كلا ورب الراقصات وداحي المدحوات.
فممن نص على ذلك العلامة المحدث الثقة الشهير الشيخ محب الدين الطبري المكي المتوفى سنة 694 في كتابه ذخائر العقبى (ص 88 طبع مكتبة القدسي بالقاهرة) وأورد روايات صحاح صراح في الباب.
ومنهم علامة القوم في عصره السيد شهاب الدين محمود عبد الله الرضوى النسب الآلوسى الأصل البغدادي المسكن المتوفى سنة 1270 في كتابه تفسير روح المعاني (ج 6 ص 149 طبع المطبعة المنيرية بمصر) قال ما لفظه : وغالب الأخباريين على أنها نزلت في