من موسى.
وقال أيضا في ج 17 ص 130 :
أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال : ما يمنعك أن تسب أبا تراب؟ فقال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأن تكون لي واحدة منهن أحب الي من حمر النعم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وخلفه في بعض مغازيه فقال علي : يا رسول الله تخلفني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبوة بعدي. وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. قال : فتطاول لها قال : أدعوا لي عليا. فأتي به أرمد ، فبصق في عينيه ودفع الراية اليه ففتح الله عليه. ولما نزلت هذه الآية ( 03 ندع أبناءنا وأبناءكم ) إلخ ، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : اللهم هؤلاء أهلي.
وفي حديث آخر بمعناه. وقال : لما نزلت هذه الآية ( 010 إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) دعى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : اللهم هؤلاء أهلي.
* العشرون
ما روى عن جماعة من الصحابة
نقله جمع كثير من أعلام العامة في كتبهم :