فاطمة ، و ( 01 المصباح ): الحسن والحسين ، ( 04 الزجاجة كأنها كوكب دري ) قال : كانت فاطمة كوكبا دريا بين نساء العالمين ، ( 04 يوقد من شجرة مباركة )، قال : الشجرة المباركة ابراهيم ( 04 لا شرقية ولا غربية )، لا يهودية ولا نصرانية ، ( 03 يكاد زيتها يضيء )، قال يكاد العلم أن ينطق منها ، ( 07 ولو لم تمسسه نار نور على نور )، قال : فيها امام بعد إمام ( 05 يهدي الله لنوره من يشاء )، قال : يهدى الله لولايتهم من يشاء «انتهى».
قال الناصب خفضه الله
أقول : ليس هذا من تفاسير أهل السنة وان صح فدل على فضائل أهل بيت رسول الله وهو متفق عليه ، ولو ذكر عليه أضعاف هذا فلا منازع ينازعه «انتهى»
اخرج أبو الحسن المغازلي من طريق موسى بن القاسم عن على بن جعفر قال : سألت الحسن عن قول الله تعالى : ( كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة )، قال المشكاة فاطمة ، والشجرة المباركة ابراهيم ، ( لا شرقية ولا غربية )، لا يهودية ولا نصرانية ( يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور ) قال : من ذريتها امام بعد امام ( يهدي الله لنوره من يشاء ) يهدى الله لولايتنا من يشاء
«ومنهم» صاحب كتاب المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة (كما في كفاية الخصام ص 404 ط طهران)
روى بسنده عن على بن جعفر بنحو ما تقدم