* ومنها :
قوله تعالى : ( 06 من جاء بالحسنة فله خير منها )
رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة الحموينى في «فرائد السمطين» (المخطوط) قال :
أخبرني أحمد بن إبراهيم بن عمر إجازة ، عن عبد الرحمن بن عبد السميع إجازة ، عن شاذان بن جبرئيل قراءة عليه ، أنبأنا محمد بن عبد العزيز القمي ، أنبأنا حاكم الدين محمد بن أحمد بن علي أبو عبد الله ، قال : أنبأنا أبو علي الحداد قال : نبأنا أبو نعيم قال : نبأنا ابن سهل قال : نبأنا أحمد بن محمد بن سعيد أبو العباس ، قال : نبأنا محمد بن الحسين الخثعمي ، قال : نبأنا أرطاة بن حبيب قال : نبأنا فضيل بن زهير الرسان ، عن عبد الملك ، عن زادان وأبي داود ، عن أبي عبد الله الجدلي قال : قال لي علي صلوات الله عليه وآله : يا أبا عبد الله ألا أخبرك بالحسنة التي من جاء بها أمن من الفزع الأكبر يوم القيامة وبالسيئة التي من جاء بها كبت وجوههم في النار ، فلم يقبل منها عمل ، ثم قرأ ( 018 من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار ) ثم قال : يا أبا عبد الله الحسنة حبنا والسيئة بغضنا.
وقال : أخبرني أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد القائيني ، أنبأنا القاضي أبو الحسين محمد بن عثمان النصيبي ببغداد ، نبأنا أبو بكر محمد بن الحسين البيهقي السبيعي بحلب حدثني الحسين بن إبراهيم الجصاص ، نبأنا الحسين بن الحكم ، نبأنا إسماعيل بن أبان ، عن فضيل بن الزبير ، عن أبي داود السبيعي ، عن أبي عبد الله الجدلي ، قال : دخلت على علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : يا أبا عبد الله ألا انبئك بالحسنة التي من جاء بها أدخله الله الجنة ، والسيئة التي من جاء بها أكبه الله في النار ، ولم يقبل