الآية ولعل استدلال المصنف بتمام الآية ، وإنما اكتفى بذكر البعض اختصارا واعتمادا على انصراف ذهن من فاز بتلاوة القرآن إلى الباقي ، وكون باقى الصفات المذكورة فيها إنما يرتبط بعلي عليه السلام دون الخلفاء الثلاثة ، وبالجملة قوله تعالى : ( 02 ركعا سجدا ) إخبار عن كثرة صلاته عليه السلام ومداومته عليها ، وسيجيء من الأحاديث والأخبار ما يدل على أنه عليه السلام بلغ في ذلك مبلغا لم ينله غيره من الصحابة ، فيكون أعبدهم كما أشار إليه أيضا أفضل المحققين «قدسسره» في التجريد (1) فيكون أفضل وهذا ما ادعاه المصنف.
قال المصنف رفع الله درجته
الخامسة والستون ( 07 والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا ) (2)
** ، نزلت
في (3) علي عليه السلام
** ،
لأن نفرا من المنافقين كانوا يؤذونه ويكذبون عليه «انتهى».