تخطَّ إلى المحتوى

شعر :

لا تحسبني هويت الطهر حيدرة    بفضله وعلاه في ذوي النسب

ولا شجاعته في يوم معركة    ولا التلذذ في الجنات من إرب

ولا التبرد من نار الجحيم ولا    رجوت إن ليوم الحشر يشفع لي

لكن عرفت هو السر الخفي وإن    أبحته خللوا قتلى وكفر بي

يصدهم عنه داء لا دواء له    كالمسك يعرض عنه صاحب الكلب

قال المصنف رفع الله درجته

الثامنة والثلاثون قوله تعالى : ( 08 أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ) (1) المؤمن علي ، والفاسق الوليد نقله الجمهور (2) «انتهى»

«منهم» الحافظ أحمد في الفضائل (ص 136 مخطوط تظن كتابتها في المائة السادسة)

حدثنا ابراهيم ، قال : حدثنا حجاج ، قال : حدثنا حماد عن الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس : أن الوليد بن عقبة قال لعلى عليه السلام ألست أبسط منك لسانا وإملاء منك ، حشوا ، فانزل الله عز وجل : ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون )

«ومنهم» الحافظ أبو نعيم في كتاب «ما نزل من القرآن في على» (كما في

Ihqaq Haqq · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.