الإضمار (1) واقع في القرآن في قوله تعالى ( 08 أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون ، يوسف أيها الصديق أفتنا ) (2)، فان المراد كما ذكره ، النيشابوري وغيره ، فأرسلوني إليه لأسأله ومروني باستعباره فأرسلوه إلى يوسف ، فأتاه فقال يوسف الآية ، غاية الأمر أن يكون ما نحن فيه من الآية لخفاء القرينة على تعيين المحذوف من المتشابهات التي لا يعلم معناها إلا بتوفيق من الله تعالى على لسان رسوله ، وهذا لا يقدح في مطابقة قوله سبحانه : ( 01 أجعلنا ) الآية لما روى في شأن النزول ، فلا مناقشة ولا شيء من المناكير ، وإنما المنكر هذا الشقي الناهق الذي يذهب إلى كل زيف (3) زاهق ، وينعق (4) مع كل ناعق يلحس فضلات المتأخرين ، ويزعم أن ما ذكروه آخر كلام في مقاصد الدين.
قال المصنف رفع الله درجته
السابعة عشر قوله تعالى : ( 03 وتعيها أذن واعية ) (5)، روى (6) الجمهور أنها نزلت في علي عليه السلام «انتهى».