سباطة (1) قوم فبال قائما ، فتنحيت ، فقال : ادن ، فدنوت ، حتى قمت عند عقيبه فتوضأ ومسح على خفيه ، فكيف يجوز أن ينسب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله البول قائما مع أن أرذل الناس لو نسب إليه هذا تبرأ عنه ، ثم المسح على الخفين ، والله يقول : ( 01 وأرجلكم ) (2) فانظروا إلى هؤلاء القوم كيف جوزوا الخطاء والغلط على الأنبياء وأن النبي صلى الله عليه وآله يجوز أن يسرق درهما ويكذب في أخس الأشياء وأحقرها «انتهى».
قال الناصب خفضه الله
أقول : اختلف في جواز البول قائما ، فالذي يجوزه يستدل بهذا الحديث ، وعن الأطباء أن البول قائما ينفع الكلية والمخصر (3)، فالنبي صلى الله عليه وآله عمل هكذا ليشرع
Ihqaq Haqq · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٥