( 010 حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين ) (1) «انتهى».
قال الناصب خفضه الله
أقول : التحسر وطلب الرجعة لاكتساب الأعمال السيئة والاعتقادات الباطلة التي من جملتها اعتقاد الشركاء لله تعالى كما هو مذهب المجوس ومن تابعهم من المليين كالمعتزلة وتابعيهم ، وليس في هذه الآيات دليل على دعواهم «انتهى».
* أقول
قد مر أن الكسب والاكتساب بالمعنى الذي اخترعوه بمعزل عن لغة القرآن. وأما ما نسبه إلى أهل العدل من اعتقاد شركاء لله تعالى فهو أولى بالأشعرية المثبتين للصفات الزائدة القديمة كما سبق بيانه ، بل القول بالكسب وكونه مؤثرا في وصف الطاعة والمعصية يستلزم ما هو أشد من الشرك الذي توهموه من قول أهل العدل باستناد أفعال العباد إليهم كما مر بيانه ، بل يلزمهم فيه مشاركة المجوس بل النصارى حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة (2) كما سبق.
قال المصنف رفع الله درجته
فهذه الآيات وأمثالها من نصوص الكتاب العزيز الذي ( 06 لا يأتيه الباطل من بين يديه )، (3) ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ، فما عذر فضلائهم؟ وهل يمكنهم الجواب عن