(ج 2 ص 197 ط مصر)
روى الحديث بعين ما تقدم عن «البداية والنهاية» سندا ومتنا.
التاسع
ما رواه ثابت البناني عن انس
روى عنه جماعة من اعلام القوم :
ومنهم الحاكم أبو عبد الله النيشابوري المتوفى سنة 405 في «المستدرك» (ج 3 ص 131 ط حيدرآباد الدكن) قال :
حدثنا الثقة المأمون أبو القاسم الحسن بن محمد بن الحسين بن إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علية بن خالد السكونى بالكوفة من أصل كتابه ، ثنا عبيد بن كثير العامري ، ثنا عبد الرحمن بن دبيس ، وحدثنا أبو القاسم ، ثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان بن صالح ، قالا : ثنا ابراهيم بن ثابت البصري القصار ، ثنا ثابت البناني ، ان أنس بن مالك رضى الله عنه كان شاكيا فأتاه محمد بن الحجاج يعوده في أصحاب له فجرى الحديث حتى ذكروا عليا رضى الله عنه ، فتنقصه محمد بن الحجاج فقال أنس : من هذا أقعدوني ، فأقعدوه فقال : يا ابن الحجاج ألا أراك تنقص على بن أبى طالب ، والذى بعث محمدا صلى الله عليه وآله وسلم بالحق ، لقد كنت خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين يديه ، وكان كل يوم يخدم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غلام من أبناء الأنصار فكان ذلك اليوم يومى فجاءت ام ايمن مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بطير ، فوضعته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا ام أيمن ما هذا الطائر قالت : هذا الطائر أصبته فصنعته لك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اللهم جئني بأحب خلقك إليك وإلى يأكل معي من هذا الطائر ، وضرب الباب ، فقال