تخطَّ إلى المحتوى

ابن حجر العسقلاني في فتح الباري في شرح البخاري ، وبالجملة يجوز اختصاصه عليه السلام بمزيد فضيلة في الخلقة أو جبت حصول البلوغ الشرعي قبل العدد ، وما ذاك بعجب منه عليه السلام ، فانه مظهر العجائب ومنبع الغرائب.

قال المصنف رفع الله درجته

الآيه العشرون قوله تعالى : ( 05 هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين ) (1) عن ابى هريرة (2)

«منهم» العلامة الگنجى الشافعي في «كفاية الطالب» (ص 110 ط الغرى) أخبرنا أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن الحسين الصالحي بجامع دمشق ، أخبرنا أبو القاسم الحافظ الدمشقي ، أخبرنا أبو الحسن على بن المسلم الشافعي ، أخبرنا أبو القاسم بن العلا وأبو بكر محمد بن عمر بن سليمان العرينى النصيبي ، حدثنا أبو بكر أحمد بن يوسف ابن خلاد ، حدثنا أبو عبد الله الحسين بن اسماعيل المهري ، حدثنا عباس بن بكار ، حدثنا خالد بن أبى عمر الأسدي عن الكلبي عن أبى صالح عن أبى هريرة قال : مكتوب على العرش : لا اله الا الله وحدي ، لا شريك لي ومحمد عبدى ورسولي أيدته بعلى وذلك قوله عز وجل في كتابه الكريم : ( هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين )، على وحده. ذكره ابن جرير في تفسيره وابن عساكر في تاريخه في ترجمة على عليه السلام .

«ومنهم» العلامة السيوطي في «الدر المنثور» (ج 3 ص 199 ط مصر) اخرج ابن عساكر عن أبى هريرة قال : مكتوب على العرش : لا اله الا انا وحدي لا شريك لي محمد عبدى ورسولي أيدته بعلى ، وذلك قوله : ( هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين )

«ومنهم» العلامة الشيخ سليمان القندوزى في ينابيع المودة (ص 94 ط اسلامبول)

Ihqaq Haqq · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.