تخطَّ إلى المحتوى

01 شطأه ) الآية ، حيث جعل فيه الزرع المذكور في الآية عبارة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وباقي كلماتها الواقعة في وصف الزرع كناية عن بعض أصحابه مع أن ما نحن فيه من الحديث الدال على الاتحاد الذاتي مما يؤيده الحديث المشهور وهو قوله صلى الله عليه وآله : (1) خلقت انا وعلي من نور واحد : وغير ذلك مما يوافقه في المعنى فظهر أن ما ذكره : من عدم ارتباط الحديث بالآية ناش عن بلوغ عناده إلى النهاية ، وأن التعجب الذي ذكره مما ينبغي أن يذكر عن لسان المصنف قدسسره إلى هذا الناصب السفيه الذي يتعجب مما جهله ويطعن فيه.

قال المصنف رفع درجته الله

الثانية والأربعون قوله تعالى : ( 08 من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) (2)، نزلت في على عليه السلام

** .

(3)

«منهم» العلامة ابن الصباغ في فصول المهمة (ص 113 ط النجف)

قيل سئل على وهو على المنبر في وفي عمى حمزة وفي ابن عمى عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب أما عبيدة بن الحارث فانه قضى شهيدا يوم بدر واما عمى حمزة فانه قضى نحبه يوم احد وأما أنا فانتظر أشقاها يخضب هذه من هذا وأشار إلى لحيته ورأسه عهد عهده إلى حبيبي أبي القاسم صلى الله عليه وسلم

«ومنهم» العلامة الخازن في تفسيره (ج 5 ص 203) يعنى حمزة

Ihqaq Haqq · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.