ووعده بالثواب على الطاعة ، وتوعده بالعقاب على المعصية كقوله تعالى ( 06 اليوم تجزى كل نفس بما كسبت ) (1)
** ،
( 05 اليوم تجزون ما كنتم تعملون ) (2)
** ،
( 03 وإبراهيم الذي وفى ) (3)
** ،
( 05 ألا تزر وازرة وزر أخرى )
** ،
(4) ( 05 لتجزى كل نفس بما تسعى )
** ،
(5) ( 05 هل جزاء الإحسان إلا الإحسان )
** ،
(6) ( 06 هل تجزون إلا ما كنتم تعملون )
** ؛
(7) ( 06 من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها )
** ؛
(8)
** ،
( 04 ومن أعرض عن ذكري ) (9) ( 05 أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا )
** ،
(10) و ( 04 الذين كفروا بعد إيمانهم )
** ،
(11)، انتهى
قال الناصب خفضه الله
أقول : مدح المؤمن وذم الكافر بكونهما محلا للكفر والايمان ، كما يمدح الرجل لحسنه وجماله وتمدح اللؤلؤة بصفائها ، والوعد والوعيد لكونهما محلا للأعمال الحسنة والسيئة كما يؤثر ، ويختار المسك ويحرق الحطب والحشيش ، والآيات المذكورة إنما تدل على المدح للمؤمن والذم للكافر ، وبيان ترتب الجزاء وليس النزاع