منها ان من مات ولم يعرف امام زمانه
فقد مات ميتة الجاهلية
رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم الحافظ الطيالسي في «مسنده» (ص 259 ط حيدرآباد الدكن) قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا خارجة بن مصعب ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن عمر ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية ومن نزع يدا من طاعة جاء يوم القيامة لا حجة له.
ومنهم الحافظ القشيري النيسابوري في «صحيحه» (ج 8 ص 107) قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية.
ومنها
ما رواه أيضا في «ينابيع المودة» (ص 119 ، الطبع المذكور).
نقلا عن المناقب عن عبد الحميد بن أبى ديلم عن جعفر الصادق عليه السلام قال : للذكر معنيان : القرآن ومحمد صلى الله عليه وسلم ، ونحن أهل الذكر بكلا معنييه ، اما معناه القرآن فقوله تعالى ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ) وقوله تعالى ( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون ) واما معناه محمد صلى الله عليه وآله فالآية في سورة الطلاق « فاتقوا الله يا أولي الألباب » الى آخرها.