أو مس عرب الأتراب (1) مع أنه غير متوجه على عبارة الكتاب ، وذلك لأن اللازم من كون التكليف بالفعل الثابت الموجود حال التكليف كما ذكره المصنف هو تحصيل الحاصل الثابت بتحصيل سابق على هذا التحصيل لا بنفس هذا التحصيل كما لا يخفى ، وسيجيء لهذا مزيد إيضاح في المسائل الاصولية إن شاء الله تعالى.
قال المصنف رفع الله درجته
المطلب الثامن عشر : في شرائط التكليف : ذهبت الإمامية إلى أن شرائط التكليف
ده لفظ از نوادر ألفاظ بر شمر هر لفظ را دو معنى وآن ضد يكدگر
جون وصريم وسدفه وظن است وشف وبين قرء است وهاجد وجلل ورهوه اى پسر
ولا يخفى ان الجون مشترك بين الأبيض والأسود ، والصريم بين الصباح والمساء ، والسدفة بين النور والظلمة ، والظن بين الشك واليقين ، والشف بين القليل والكثير والبين بين الوصل والفصل ، والقرء بين الطهر والحيض ، والهاجد بين النائم واليقظان ، والجلل بين الصغير والكبير ، والرهوة بين الارتفاع والانخفاض.
ثم ان وفاة المترجم كانت بسرخس من بلاد خراسان وتفتازان قرية من قرى بلدة (نسا) وله عقب بتلك الديار نبغ بينهم جمع من العلماء والأدباء والأطباء والحكماء.
أشهرهم شيخ الإسلام المشتهر بالحفيد وهو المولى أحمد بن يحيى بن مسعود بن عمر المذكور له تآليف في الفنون المتنوعة منها كتاب أورد فيه من كل علم ما لا محيص عنه قتل سنة 916.