تخطَّ إلى المحتوى

عمرو من مشاهير الأبطال وشجعان العرب وكانوا يعدلونه بألف رجل (1).

ومنهم العلامة المعاصر محمد عبد الغفار الهاشمي الحنفي في «أئمة الهدى» (ص 38 ط القاهرة) قال :

قد جندل أي علي عمرو بن ود أشجع قريش وأشدهم فروسية ومبارزة على الإطلاق في عزوة (الأحزاب) وقد أردف بابنه أيضا ، فهزم الله بقية الأحزاب بعد مصرعهما بعاصفة عاتية.

كلامه عليه السلام بعد قتل عمرو

رواه القوم :

منهم العلامة الشيخ على برهان الدين الحلبي في «انسان العيون»

قال جابر بن عبد الله الأنصاري والله ما شبهت يوم الأحزاب قتل على عمرا وتخاذل المشركين بعده الا بما قصه الله تعالى من قصة طالوت وجالوت في قوله ( فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت ).

وقال الحافظ أبو المؤيد الموفق بن أحمد أخطب خوارزم في «المناقب» (ص 103 ط تبريز)

أخبرنا الشيخ الزاهد أبو الحسن على بن أحمد العاصمي الخوارزمي أخبرنى شيخ القضاة اسماعيل بن أحمد الواعظ أخبرنى والدي شيخ السنة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي أخبرنى أبو عبد الله الحافظ سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول سمعت أحمد بن عبد الجبار العطاردي يقول : سمعت يحيى بن آدم يقول : ما شبهت قتل على عليه السلام عمرا بقول الله عز وجل ( فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت ).

Ihqaq Haqq · الجزء ٨ · الصفحة ٣٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.