علمه بالمغيبات
رواه القوم :
منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص 337 ط اسلامبول):
ونقل أن ام سلمة رضياللهعنها قالت : يا بني لا تحزني بخروجك إلى العراق فأنا سمعت جدك رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يقتل ولدي الحسين بالعراق بأرض يقال له : كربلاء ، فقال : يا اماه والله أعلم ذلك وأني مقتول لا محالة وأعرف اليوم الذي اقتل فيه وأعرف من يقتلني ، وأعرف البقعة التي ادفن فيها ، وأعرف من يقتل من أهل بيتي وشيعتي. وإن أردت يا اماه أريتك حفرتي ومضجعي ثم أشار بيده الشريفة إلى جهة كربلاء فانخفضت الأرض حتى أراها مضجعه ومدفنه ومشهده فبكت بكاء شديدا.
حديث آخر في علمه بها
رواه القوم :
منهم العلامة أبو جعفر محمد بن حبيب البغدادي في «أسماء المغتالين» (ص 173 ط القاهرة) قال :
عبد الله بن بشار بن أبي عقب الشاعر ، وكان رضيع الحسين بن علي بن أبى طالب وكان يجالس عبيد الله بن الحر الجعفي ، فيخبره بما خبره عن علي رضياللهعنه ، وهو صاحب أشعار الملاحم ، وكان يقول : إن الحسين رضياللهعنه قال لي : إنك تقتل ، يقتلك عبيد الله بن زياد بالجازر ، وقال ابن الحر : إن ابن أبي عقب كان يخبرني