تخطَّ إلى المحتوى

قال الناصب خفضه الله

أقول : على من جملة ورثة الكتاب ، لأنه عالم بحقائق الكتاب ، فهذا يدل على علمه ووفور توغله في معرفة الكتاب ولا يدل على النص «انتهى»

* أقول

روى نزول الآية في شأن علي خاصة الحافظ أبو بكر بن مردويه (1) فقول الناصب أقول علي من جملة ورثة الكتاب غفلة أو تغافل وتحامل على علي عليه السلام ، ثم الظاهر أنه ارتكب هذا التمحل والتحامل تطرقا إلى احتمال اشتراك أبي بكر وعمر مع علي عليه السلام في ذلك الميراث لئلا يلزم ما قصده المصنف عن تفضيله عليه السلام عليهما وليت شعري كيف يشتركان معه في ميراث الكتاب مع أنهما كانا من أجهل (2) الناس بالكتاب والسنة حتى لم يعرف أبو بكر الأب والكلالة (3) وغيرهما من الكتاب ، وقد اعترف عمر بأن النساء المخدرات في البيوت أفقه وأعلم منه (4) وكان مدار (5) أمرهما الرجوع إلى علي عليه السلام ، ومن دونه

روى عن على عليه السلام في قوله تعالى : ( ثم أورثنا الكتاب الذين )، قال : نحن أولئك

Ihqaq Haqq · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.