صحتها فمردود بأن مراده من الأئمة الأئمة الدعاة إلى النار ، (1) فإجماعهم خارج عن درجة الاعتبار ، وسيأتي تحقيق الكلام في أخبار الفريقين في موضعه اللائق إن شاء الله تعالى.
قال المصنف رفع الله درجته
وروى (2) الحميدي أيضا في الجمع بين الصحيحين قالت عائشة : رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد فزجرهم عمر وروى الحميدي (3) عن عائشة قالت دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث (4) فاضطجع على الفراش وحول وجهه ودخل أبو بكر فانتهرني وقال مزمارة (5) الشيطان عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال دعها ،
المزمورة بفتح الميم وضمها والمزمارة سواء ، وهي الآلة التي يزمر فيها. م.