حديث أسماء بنت عميس
روى عنها جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة الطحاوي المتوفى سنة 321 في «مشكل الآثار» (ج 2 ص 8 وج 4 ص 388 ط حيدرآباد الدكن) قال :
حدثنا أبو أمية ، حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي ، حدثنا الفضيل بن مرزوق عن إبراهيم بن الحسن عن فاطمة ابنة الحسين عن أسماء ابنة عميس قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوحى إليه ورأسه في حجر على فلم يصل العصر حتى غربت الشمس. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : صليت يا على؟ قال لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اللهم انه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس قالت أسماء : فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعد ما غربت. (1)
وفي الباب حكاية عجيبة : حدثني بها جماعة من مشايخنا بالعراق قالوا : شاهدنا أبا منصور المظفر بن أردشير العبادي الواعظ وقد جلس بالناجية (مدرسة بباب ابرز محلة ببغداد) وكان بعد العصر وذكر حديث رد الشمس لعلى عليه السلام وطرزه بعبارته ونمقه بألفاظه ثم ذكر فضائل أهل البيت عليهم السلام فنشأت سحابة غطت الشمس حتى ظن الناس انها قد غابت فقام أبو منصور على المنبر قائما وأومى الى الشمس وأنشد.
لا تغربي يا شمس حتى ينتهى مدحى لال المصطفى ولنجله
واثنى عنانك ان أردت ثنائهم أنسيت ان كان الوقوف لأجله
ان كان للمولى وقوفك فليكن هذا الوقوف لخيله ولرجله
قالوا : فانجاب السحاب عن الشمس وطلعت.