هاشم وانس بن النضر (1) وأصحابه ، ( 03 ومنهم من ينتظر ) النصر أو القتل على ما مضى عليه أصحابه ، فلم يغيروا العهد لا من استشهد ولا من انتظر وعن علي عليه السلام فينا نزلت (2) والله وأنا المنتظر وما بدلت تبديلا ، ولا يخفى أن أنس بن النضر وأصحابه وإن لم يكونوا من بنى هاشم ، لكن رأسهم ورئيسهم في الصدق وسببية نزول الآية حمزة ومن معه من بنى هاشم دون العكس ، وبالجملة مقصد المصنف قدس سره أن المراد بصادق العهد المنتظر هو علي عليه السلام وكفى به تفضيلا ، واما أن الآية نزلت في مصعب بن عمير فلم نجده في شيء من التفاسير المتداولة حتى في تفسير فخر الدين الرازي الذي ضمنه كل عليث (3) وفليس فتأمل.
قال المصنف رفع الله درجته
الثالثة والأربعون قوله تعالى : ( 07 ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ) (4) وهو علي عليه السلام (5) «انتهى»