الثاني
من أحاديث ابن مسعود
ويشتمل مضافا إلى أنه يملأ الأرض إلخ على «أنه من أهل البيت» «وذكر بعض أحواله»
رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم الحافظ أبو عبد الله بن ماجة في «سنن المصطفى» (ص 517 ط التازية بمصر) قال :
حدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا معاوية بن هشام ثنا علي بن صالح عن يزيد بن أبى زياد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل فتية من بنى هاشم فلما رآهم النبى صلى الله عليه وسلم اغرورقت عيناه وتغير لونه قال :
فقلت : ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه فقال : إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا وإن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا حتى يأتى قوم من قبل المشرق معهم رايات سود فيسألون الخير فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملؤها قسطا كما ملئوها جورا ، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج.
ومنهم الحافظ أبو نعيم في «الأربعين حديثا في ذكر المهدى».
روى بإسناده عن عبد الله بن عمر بعين ما تقدم عن «سنن المصطفى» لكنه ذكر بدل كلمة : الخير : الحق.
ومنهم العلامة ابن حجر الهيتمى في «الصواعق» (ص 237
(احقاق الحق المجلد 13 ج 12)