تخطَّ إلى المحتوى

بغض علي عليه السلام والانحراف عنه ، لأن محبة علي بن أبي طالب عليهما السلام لا تجتمع مع التسنن «انتهى» فيكونون على الباطل ، لأن الحق لا يكون في جهتين مختلفتين وكفى فيه دليلا على المدعى كما لا يخفى.

قال المصنف رفع الله درجته

الرابعة والستون ( 03 تراهم ركعا سجدا ) (1)، نزلت (2) في علي عليه السلام «انتهى».

قال الناصب خفضه الله

أقول : إن صح فلا دلالة له على النص «انتهى»

* أقول

تمام الآية قوله تعالى : ( 024 محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود

«منهم» المير محمد صالح الكشفى الترمذي الحنفي في مناقب مرتضوى (ص 66 ط بمبئى بمطبعة المحمدي)

نقل عن أهل السنة : أن ( تراهم ركعا سجدا ) في شأن على عليه السلام .

ونقل عن كتاب صفوة الزلال عن على عليه السلام قال صليت مع رسول الله سبعة سنة قبل أن يسلم أحد او يصلى احد

«ومنهم» العلامة الآلوسى في روح المعاني (ج 26 ص 117 ط المنيريه بمصر) أخرج ابن مردويه والقاضي احمد بن محمد الزهري في فضائل الخلفاء الأربعة والشيرازي في الألقاب عن ابن عباس ( تراهم ركعا سجدا ) على كرم الله تعالى وجهه.

Ihqaq Haqq · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.