تخطَّ إلى المحتوى

* أقول

قد روى ذلك ابن مردويه على ما في كتاب كشف الغمة ، فالإنكار مردود وهو نص في الدلالة على الأفضلية ، لأن من أدن بإذن الله تعالى بين الناس يوم القيامة وينادي أهل الجنة والنار ( 05 أن لعنة الله على الظالمين )، ينبغي أن يكون منزها عن ساير شوائب الظلم معصوما عن الكبائر والصغائر ، فيكون أفضل من غيره سيما من مضى أكثر عمره في الكفر والعدوان والله المستعان.

قال المصنف رفعه الله

الستون ( 04 إذا دعاكم لما يحييكم ) (1)، دعاكم ، إلى ولاية علي بن أبي طالب عليهما

وروى الحاكم بسنده عن أبى صالح عن ابن عباس رضى الله عنهما انه قال على رضى الله عنه في كتاب الله اسماء لي لا يعرفها الناس منها فأذن مؤذن بينهم يقول ألا لعنة الله على الظالمين الذين كذبوا بولايتي واستخفوا بحقي

وروى في المناقب عن جابر الجعفي عن الباقر عليه السلام قال : خطب أمير المؤمنين صلوات الله عليه بالكوفة عند انصرافه من النهروان وبلغه أن معاوية بن أبى سفيان يسبه ويقتل أصحابه فقام خطيبا إلى ان قال : وانا المؤذن في الدنيا والآخرة ، قال الله عز وجل :؟؟؟ ( فأذن مؤذن بينهم ) يقول ( ألا لعنة الله على الظالمين ) أنا ذلك المؤذن وقال عز وجل : ( وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ) وأنا ذلك الأذان

وروى عن محمد بن الفضيل عن أحمد بن عمر الحلال عن أبى الحسن موسى عليه السلام قال المؤذن أمير المؤمنين على صلوات الله عليه يؤذن أذانا يسمع الخلائق والدليل على ذلك ( وأذان من الله ورسوله ) قال أمير المؤمنين عليه السلام أنا ذلك الأذان

Ihqaq Haqq · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.