وغسله الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية وعبد الله بن جعفر وكفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص ، وصلي عليه الحسن ابنه.
ومنهم العلامة الهيتمى في «مجمع الزوائد» (ج 9 ص 139 ط مكتبة القدسي بمصر) قال :
في حديث وغسله الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر وكفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص وكبر عليه الحسن تسع تكبيرات وولي الحسن عمله الحديث.
ومنهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص 291 ط اسلامبول) قال : في حديث وغسل الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر ومحمد ابن الحنفية يصب الماء وكفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص وصلي الحسن وكبر عليه سبعا ودفن ليلا وأخفى قبره لئلا ينبشه أعداؤه.
ومنهم العلامة الامرتسرى في «أرجح المطالب» (ص 655 ط لاهور) قال : قال الخجندي : صلي عليه الحسن وكبر عليه أربع تكبيرات ، وقيل : تسعا أخرجه محب الدين الطبري في «الرياض».
تعيينه عليه السلام لموضع قبره
رواه القوم :
منهم العلامة محمد خواجه پارساى البخاري المتوفى سنة 822 في «فصل الخطاب» على ما في ينابيع المودة (ص 372 ط اسلامبول) قال :
وروى الحاكم عن أبي عبد الله الحافظ أنه بلغه قال علي للحسن والحسين رضياللهعنهم : إذا مت أنا فاحملاني على سرير ثم ائتياني الغري وهو نجف الكوفة فانكما تريان صخرة بيضاء تلمع نورا فاحتفرا فإنكما تجدان فيها ساحة فادفناني فيها.