تخطَّ إلى المحتوى

النقول أمران ، دفع تهمة النصب الذي كانوا يخافون منها على أوائل خلفاء بنى العباس حيث كانوا شيعة في الاعتقاد واظهار خلوص ما ذهبوا إليه من تصحيح خلافة الثلاثة عن لوث العصبية الجاهلية وشوب الأغراض والكدورات البشرية ولهذا تراهم لما ضاق عليهم الخناق بذلك واستدل الشيعة بذلك على افضلية علي عليه السلام اضطروا إلى إنكار المعقول وجوزوا تفضيل المفضول.

قال المصنف رفع الله درجته

الثالثة والثمانون روى الحافظ محمد بن موسى الشيرازي من علماء الجمهور واستخرجه من التفاسير الاثني عشر (1) عن ابن عباس في قوله تعالى : ( 03 فسئلوا أهل الذكر ) (2)،

(2 مكرر) أورده من حفاظ القوم وأعيانهم عدة ونحن نشير إلى بعض منهم فنقول :

«منهم» العلامة الطبري في تفسيره (ج 14 ص 69 ط الميمنية بمصر) حدثنا ابن وكيع قال : ثنا ابن يمان عن إسرائيل عن جابر عن أبى جعفر : ( فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) قال : نحن أهل الذكر.

«ومنهم» العلامة الثعلبي كما في العمدة للعلامة ابن بطريق (ص 150 ط تبريز) في تفسير قوله تعالى: ( فسئلوا أهل الذكر ) قال : قال جابر الجعفي : لما نزلت هذه الآية قال على عليه السلام : نحن أهل الذكر.

«ومنهم» العلامة ابن كثير في تفسيره (ج 2 ص 570 ط مصطفى محمد بمصر)

Ihqaq Haqq · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.