تخطَّ إلى المحتوى

الحارث الحميري فقتله ، وهكذا لم يزل يخرج اليه فارس بعد فارس إلى أن قتل منهم أربعة ، وهو يقول : ( 022 الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين ) ثم صاح علي عليه السلام يا معاوية هلم إلى مبارزتي لا تفني العرب بيننا ، فقال معاوية : لا حاجة لي في مبارزتك ، فقد قتلت أربعة من أبطال العرب بيننا فحسبك فصاح فارس من أصحاب معاوية يقال له عروة فقال : يا ابن أبي طالب إن كان معاوية قد كره مبارزتك فأناله ، وجرد سيفه وخرج للإمام فتجاولا ، ثم انه سبق الإمام بضربة تلقاها علي عليه السلام في سيفه ثم إن عليا عليه السلام ضربه ضربة على رأسه ألقاه إلى الأرض قتيلا فعظم على أهل الشام قتل عروة لأنه كان من أعظم شجعانهم ومشاهير فرسانهم ثم حجز الليل بينهم .

في خروج بسر بن أرطاة الى مبارزته عليه السلام

* وكشف عورته عند سقوطه على

* بطعن رمحه فخلاه عليه السلام ، فلم يصر واحد

* منهم الى مبارزته فصار لا يخرج الى

* المبارزة الا متنكرا

رواه القوم :

منهم العلامة الشهير بابن الصباغ في «الفصول المهمة» (ص 73 ط الغرى) قال:

Ihqaq Haqq · الجزء ٨ · الصفحة ٤٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.