تخطَّ إلى المحتوى

تحقق لهذا الشخص البتة ، وقوله : ( 07 من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ) (1) ( 09 ليجزي الذين أساؤا بما عملوا ، ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى ) (2) ( 04 لنبلوهم أيهم أحسن عملا ) (3) ( 011 أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات ) (4) ( 09 أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض ) (5) ( 04 أم نجعل المتقين كالفجار ) (6)، ولا وجود لهؤلاء ثم كيف يأمر وينهى ولا فاعل وهل هو إلا كأمر الجماد ونهيه؟ وقال النبي صلى الله عليه وآله : اعملوا فكل ميسر لما خلق له (7)، نية المؤمن خير من عمله (8)، إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى (9)، والإجماع دل على وجوب الرضا بقضاء الله تعالى فلو كان الكفر بقضاء الله تعالى لوجب الرضاء به ، والرضاء بالكفر حرام بالإجماع ، فعلمنا أن الكفر ليس من فعله تعالى فلا يكون من خلقه «انتهى».

قال الناصب خفضه الله

أقول : قد عرفت فيما سبق أجوبة كل ما استدل به من آيات الكتاب العزيز ، ثم إن

Ihqaq Haqq · الجزء ٢ · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.