* أقول
سنذكر إنشاء الله تعالى في بحث الإجماع نقلا عن إمامه فخر الدين الرازى أن أولي الأمر الذي اقترن وجوب طاعته بطاعة الله وطاعة رسوله ، يجب أن يكون معصوما ، ولهذا ذهب إلى أن المراد بأولى الأمر الإجماع ونفى أن يكون المراد الخلفاء لعدم عصمتهم ، ففي ما ذكره الناصب هاهنا من شمول الآية للخلفاء مخالفة لقول إمامه ، فلا يلتفت إليه «مصراع» فان القول ما قال الإمام. ونحن قد أثبتنا بحمد الله عصمة أئمتنا عليهم السلام عقلا ونقلا ، وعلي عليه السلام سيدهم فتم لنا الدست (1)
قال المصنف رفع الله درجته
** التاسعة والستون
( 09 وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ) (2) في مسند احمد (3) هو علي أذن بالآيات من سورة براءة حين أنفذها النبي صلى الله عليه وآله ، مع
كيف وقد رد النبي الذي لا يفعل الا ما يؤمر به من قبل ربه ( وما ينطق عن الهوى )، أبا بكر من ذى الحليفة وأنفذها مع ابن عمه وصنوه ، الفادي له بنفسه ، الذي طأطأ بشجاعته وشهامته هامات العرب ، قائلا صلى الله عليه وآله وسلم : لا يبلغها الا أنا أو أحد منى.