مربع نص: 139. ... فها قد نظمت في اعتقدي قصيدةً
... ... منزهةً عن منطق اللغو والهَجرِ
140. ... عرياً عن الإيطاء فيها رويُّها
... ... وليست من التضمين مثقلة الظَهرِ1
141. ... على مذهب الشيباني الأصل
... ... أحمد بن حنبل العلاّمة القُثَمُ الحبرِ
142. ... وسميتها نهج الرشاد لكونها
... ... تفوق بنظم الاعتقاد على الدرِّ
143. ... رَجوت بها في جنة الخلد منزلاً
... ... رفيعاً لباسي فيه من سندسٍ خضرِ
144. ... فدونكها بكراً تأرُّجُ عَرْفِها
... ... يفوق على ريا القَرنفل والقُطرِ2
145. ... محجبةٌ في خدرها غيرُ طامثٍ
... ... وليس العجوز الأيم كالكاعب البكر3ِ
146. ... جنا النحل للسني عذباً مذاقها
... ... قذى العين للبدعي أو كلظى الجمرِ4
147. ... فيا ناظراً فيها تدارك لما عسى
(1) - أرَجُ و الأَرِيجُ توهج ريح الطيب تقول أرِج الطيب أي فاح (مختار الصحاح ج 1 ص 5 ).
العَرْفُ الريح طيبة كانت أو منتنة (مختار الصحاح ج 1 ص 179).
ريا كل شيء طيب رائحته ومنه قوله امرؤ القيس: نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل (لسان العرب ج14/ص350).
القَرَنْفل هذا الطيب الرائحة لسان العرب (ج 11 ص 556).
القطر و القطر مثل عسر وعسر العود الذي يتبخر به وقد قطر ثوبه و تقطرت المرأة قال امرؤ القيس كأن المدام وصوب الغمام وريح الخزامى ونشر القطر يعل بها برد أنيابها إذا طرب الطائر المستحر). (لسان العرب ج5/ص107).
(2) - كَعَّبت: نَهَدَ ثَدْيُها وجمعُ الكاعِبِ كَواعِبُ . قال الله تعالى: ^ و كَواعِبَ أَتْراباً ^ . (لسان العرب ج 1 ص 719).
الطَّمْثُ: الدمُ والنكاح (لسان العرب ج 2 ص 165).
الأَيَامَى الذين لا أزواج لهم من الرجال والنساء الواحد منهما أيِّمٌ سواء كان تزوج من قبل أو لم يتزوج (مختار الصحاح ج 1 ص 14).
(3) - الجَنَى: الرُّطَبُ والعَسَلُ (لسان العرب ج 14 ص 156).
قَذىً و القَذى جمع قَذاة، وهو ما يقع في العين والماء والشراب من تراب أَو تبن أَو وسخ أَو غير ذلك (لسان العرب ج 15 ص 174).