الباب(1)الرابع:عقيدة الناظم.
مربع نص: 27. ... وإني على ما مات عنه محمدٌ
... ... وأصحابهُ والتابعونَ إلى حشري
الفصل الأول:الأسماء والصفات(2).
مربع نص: 28. ... أقر بأن الله جلَّ جلاله تعاْ
... ... الى عن التشبيه والوصف والحصرِ
29. ... سميع بصير ليس شيءٌ كمثله
... ... كما جاء في القرآن إن كنت من تدري
30. ... فسبحانه من مالك متكبر
... ... تفرد دون الخلق بالعز والقهرِ
31. ... وينزل لا تكييف1 لي في نزوله
... ... تعالى سماء الدنيا يقول سلوا2ستري
32. ... وذلك إذ يبقى من الليل ثُلثُه
... ... كذلك حتى يُفصلَ الليل بالفجرِ3
33. ... وربي كما قد جاء في قوله استوى
... ... على العرش أما كيف ذاك فلا أدري
34. ... ومذهبنا لا كيف لا مثل لا لما
... ... بالإقرار والإِمرار من غير ما فَسَرِ1
الفصل الثاني:(3)الإيمان.(4)
(5)
مربع نص: 35. ... وإيماننا قول وفعل ونية
... ... فقولٌ كمن يقرأ وفعلٌ كمن يَقري
36. ... يقل بعصيان وينمو بضده
... ... وإن قل حتى كان في زنة الذرِّ
الفصل(6)
(1) - يشر -رحمه الله- إلى إثبات المعنى دون النظر إلى الكيف، وهذا منهج السلف.
(2) - وفي أ- ألا سائلاً.
(3) - يشير الناظم –رحمه الله- إلى حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع الوضوء ولأخرت العشاء إلى ثلث الليل أو نصف الليل فإذا مضى ثلث الليل أو نصف الليل نزل إلى السماء الدنيا جل وعز فقال هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فاغفر له هل من تائب فأتوب عليه هل من داع فأجيبه). مسند الإمام أحمد بن حنبل ج2/ص433
(6) - نَشَرَ المتاع وغيره بسطه (مختار الصحاح ج 1 ص 275)، والمقصود: أن الصفات تمر معانيها كما هيَ دون النظر إلى الكيفيات، وهذا مذهب الناظم –رحمه الله- راجع الأبيات: 29-31-33-34.
جاء رجل إلى مالك بن أنس فقال يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استوى قال فما رأيت مالكا وجد من شيء كموجدته من مقالته وعلاه الرحضاء يعني العرق قال واطرق القوم وجعلوا ينتظرون ما يأتي منه فيه قال فسرى عن مالك فقال الكيف غير معقول والاستواء منه غير مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة فإني أخاف أن تكون ضالا وامر به فأخرج (اعتقاد أهل السنة ج3/ص398).