تخطَّ إلى المحتوى

<div dir="rtl" id="book-container">

(الآخر، ورث كل ميت صاحبه) وهو قول عمر وعلي وشريح وإبراهيم والشعبي. قال الشعبي: وقع الطاعون بالشام عام عمواس، فجعل أهل البيت يموتون عن آخرهم. فكتب في ذلك إلى عمر رضي الله عنه، فأمر عمر أن ورثوا بعضهم من بعض.

قال أحمد: أذهب إلى قول عمر.

قال في الإنصاف: إنه من مفردات المذهب.

وإنما يرث كل ميت من صاحبه من تلاد ماله، أي ماله القديم الذي مات وهو يملكه، دون المجدد له مما ورثه من الميت معه، لئلا يدخله الدور. فيقدر أحدهما مات أولا، ويرث الآخر منه. (ثم يقسم ما ورثه على الأحياء من ورثته.)

ثم يصنع في الثاني كذلك.

ففي أخوين أحدهما مولى زيد، والآخر مولى عمرو، يصير مال كل واحد منهما لمولى الآخر.

نيل المآرب بشرح دليل الطالب · الجزء ٢ · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.