<div dir="rtl" id="book-container">
متصلان بها، (لا كنزا وحجرا مدفونين) لأنهما مودوعان فيها للنقل عنها، أشبها الفرش والستور.
(ولا) يدخل (منفصل عنها كحبل ودلو وبكرة) وقفل (وفرش) لأن اللفظ لا يشمله، ولا هو من مصلحتها، (ومفتاح) للدار، وحجر رحى فوقاني.
(وإن كان المباع (1) ونحوه) أي كالموقوف والموهوب والمرهون والمقر به والموصى به (أرضا دخل ما فيها من غراس وبناء) ولو لم يقل: بحقوقها، لأنهما من حقوقها. وما كان كذلك فيدخل فيها بالإطلاق.
(لا) يدخل في بيع الأرض ونحوها مما ذكر (ما فيها من زرع لا يحصد إلا مرة، كبر وشعير وبصل) وسمسم وأرز وفجل وثوم ولفت وجزر (ونحوه. ويبقى) في الأرض (للبائع إلى أول وقت أخذه) وإن كان بقاؤه أنفع له، كالثمرة (بلا أجرة) على بائع، لأن المنفعة حصلت مستثناة له. (ما لم يشترطه) أي الزرع (المشتري) أو نحوه (لنفسه) ولا يضر جهله في مبيع إذا شرطه له، ولا عدم كماله لكونه دخل تبعا للأرض.
(وإن كان) ما في الأرض من الزرع (يجز مرة بعد أخرى، كرطبة) بفتح الراء، وهي الفضة (2)، فإذا يبست فهي قت، (وبقول) كنعناع وهندباء (أو تتكرر ثمرته كقثاء وباذنجان) أو يتكرر أخذ زهره كورد وياسمين.
(فالأصول) من جميع ذلك في مبيع (للمشتري) لأن ذلك يراد للبقاء، أشبه الشجر. (والجزة الظاهرة) وقت البيع (واللقطة الأولى) وزهر تفتح وقت بيع (للبائع) لأنه يجنى مع بقاء أصله، أشبه ثمر الشجر المؤبر.