تخطَّ إلى المحتوى

<div dir="rtl" id="book-container">

بيته. وقرب الآخر وقال: بسم الله. اللهم هذا منك ولك، عمن وحدك من أمتي" (1) (وتجزئ البدنة والبقرة عن سبعة) في قول أكثر أهل العلم، ويعتبر ذبحها عنهم (2).

(وأقل سن ما يجزئ من الضأن ما له نصف سنة) ويسمى جذعا. قال الخرقي: سمعت أبي يقول: سألت بعض أهل البادية: كيف يعرفون الضأن إذا أجذع؟ قالوا: لا تزال الصوفة قائمة على ظهره ما دام حملا، فإذا نامت الصوفة على ظهره علم أنه قد أجذع؛ (ومن المعز ما له سنة) كاملة لأنه قبل ذلك لا يلقح؛ (ومن البقر والجاموس ما له سنتان؛ ومن الإبل ما له خمس سنين) كوامل.

(وتجزئ الجماء) في الأضحية، والهدي، وهي التي لم يخلق لها قرن، (والبتراء،) وهي التي لا ذنب لها خلقة، أو مقطوعا، (والخصي) وهو ما قطعت خصيتاه، أو سلتا أو رضتا.

(و) تجزئ (الحامل) من الثلاثة، كالحائل. (وما خلق بلا أذن، أو ذهب نصف أليته أو أذنه.)

وتكره معيبة أذن بخرق، أو شق، أو قطع لنصف أو أقل. وكذا قرن.

و (لا) تجزئ (بينة المرض، ولا) تجزئ (بينة العور بأن انخسفت عينها، ولا قائمة العينين مع ذهاب أبصارهما) لأن العمى يمنع مشيها مع رفقتها، ويمنع مشاركتها في العلف، (ولا عجفاء وهي الهزيلة التي لا مخ فيها، ولا) تجزئ (عرجاء، وهي التي لا تطيق مشيا مع صحيحة،

نيل المآرب بشرح دليل الطالب · الجزء ١ · الصفحة ٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.