<div dir="rtl" id="book-container">
دقيق البر والشعير، والسويق (وزن الحب)، قال في الإقناع وشرحه: وصاع الدقيق يعتبر بوزن حبه. نص عليه. انتهى، ولو بلا نخل، كبلا تنقية، لا خبز، ومعيب كمسوس، ومبلول وقديم تغير طعمه، ولا مختلط بكثير مما لا يجزئ كالقمح المختلط بكثير الزوان (1).
(ويخرج مع عدم ذلك) أي عدم الأصناف الخمسة (ما يقوم مقامه) أي مقام أحدها (من حب يقتات كذرة ودخن وباقلا) وأرز وعدس وتين يابس. وقال ابن حامد: يجزئه إخراج كل ما يقتات من لبن ولحم.
(ويجوز أن تعطي الجماعة فطرتهم لواحد، و) يجوز (أن يعطي الواحد فطرته لجماعة).
(ولا يجزئ إخراج القيمة في الزكاة مطلقا) سواء في المواشي أو المعشرات.
(ويحرم على الشخص شراء زكاته وصدقته، ولو اشتراها من غير من أخذها منه.)
وإن رجعت إليه بإرث أو هبة أو وصية، أو ردها له الإمام بعد قبضها منه، لكونه من أهلها، جاز.